Showing posts with label قصاقيص. Show all posts
Showing posts with label قصاقيص. Show all posts

Wednesday, December 16, 2009

Whispers

مش عارف ليه كتبت الحاجات دي بالإنجليزي، أنا مقتنع إن الواحد مهما بلغت درجة إجادته لأي لغة، تبقى لغته الأم برضو أكتر لغة بيعرف يعبّر بيها عن نفسه، بس همّ جم كدا ومش عارف ليه.

There are two kinds of people:
Those who have mental disturbance, and those who have nothing at all!
***
Stop thinking and sink into your thoughts
***
Sometimes you just have to run, although you don't know why would you!
***
Stop listening to songs…SING!
***
You can praise yourself and still be a very humble person
***
To dance is to be the flame of a candle, just let the music be the wind!
***
I know it's so hard to communicate with me, that's why I am worthy communicating with.
***
I know that I'm good at many things, the problem is that I'm perfect at nothing!
***
It's not about being reticent, it's about the lack of enjoyment talking to you.

Saturday, February 28, 2009

قصاصاتي (3)

بقالي كتير قوي ما نزّلتش أي بوست في البلوج، رغم إن البوست دا مثلاً قديم قوي، وكان ممكن أنزّله من فترة كبيرة.. بس لأسباب كتيرة انقطعت عن البلوج..عموماً هوّ خير إن الواحد يفصل شوية...ما علينا.
-----------------------------------------------------
أنا لا أكره النهايات الحزينة فحسب..أنا أكره كل النهايات!
***
جدو يا طيّب يا أبو عصاية
من فضلك احكيلي حكاية
اوعى تنام قبل ما تقفلها
افضل قلها لحد أخرها

حتى ذاك الطفل في أغنية "منير" يخاف ألّا تكتمل حكايته، حتى الطفل يشعر بحسرة الأغنية التي لم تتم!
***
كان يهاجم بضراوة تقديس السلفيين لدعاة الفضائيات، لكن حين صارحته برأيي في مطربه المفضّل وجدت تقديساً يفوق ما يهاجمه!
***
في السينما يجب أن تسمع صوتاً للّكمات..فالمخرج يريد إقناعك بعنفها، أما في الواقع فلا تسمع صوتاً لها..حيث يشعر اللاكم والملكوم بقوتها...ولا حاجة لإقناع الجمهور!
***
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها..ضاقت أكثر!
***
وأنا في العقد الثالث من عمري..أُُفضّل أن أُوصف بالرعونة عن أن أُوصف بالحكمة!
***
Eternal Sunshine Of The Spotless Mind فيلم رائع..فقد نجح في مضاعفة اكتئابي!
***
أُصيب كاتب أمريكي –لا أذكر اسمه- بالعمى، وعلى طريقة إيجاد مزية في كل كارثة، قال أن من مزايا إصابته بالعمى أنه لا يضطر -في الليالي الباردة- إلى أن يخرج يده من تحت الغطاء ليقلّب صفحات الكتاب الذي يقرأه ليلاً قبل النوم. (يقرأ بطريقة برايل)
من السخف -قطعاً- أن يفقأ أحدهم عينيه ليتمتّع بتلك المزية!
***
لا مشكلة أن تتسم بالقذارة...المشكلة ألّا تعرف مقدار قذارتك!
***
من المحزن أن "الكورة أجوان"!
***
القدرة على أن تكون سمجاً وقتما أردت مزية رائعة!
***
أنا شجاع لدرجة أن أعترف بخوفي الشديد من الكلاب!
يوليو-أغسطس-سبتمبر- أكتوبر 2008
-------------------------------------------------------------------------------
ربما ترى ضعف هذا الفارس من جهة- إذ فقد أمه-.. لكنّه –صدّقني- ما زال قادراً على سحق أعداءه!

***
ما هو الطموح؟!
أن تحتفظ على حاسبك الآلي بفيلم روسي مترجم للصينية أملاً في تعلّم إحدى اللغتين!
..
ما هو "تكسير المجاديف"؟
أن يفسد الـ hard disk الخاص بحاسبك الآلي فتفقد الفيلم!
***
ما هو "النحس"؟!
أن تعود لمنزلك (ولا أحد به) قبل آذان الفجر بنصف الساعة في رمضان فتجد المياه مقطوعة ولا يوجد ماء بالبيت سوى ما يزيد عن 200 مل بقليل!
..
ما هي الحماقة؟!
أن تعد كوباً من الشاي بالماء القليل المتواجد! أنت المعتاد على شرب ما يزيد عن لترين من الماء قبل الصيام!
***
من الوقاحة –ربّما- أن أقول ذلك، لكننّا لا نحزن على أمواتنا.. وإنما نحزن على فقداننا لهم!
***
I believed I could fly
I believed I could touch the sky
I thought about it every night n day
!Leaped outta a window and passed away
(مع الاعتذار لـ R Kelly وأغنيته)
(ما بعد الخط) فبراير 2009
مافيش أي ارتباط بين المزيكا دي وبين البوست..لقيت نفسي قاعد بسمعها بقالي 3 ساعات فحبّيت أشاركها مع العابرين.

Sunday, November 30, 2008

لمحات (4)

-الناس بقت وحشة قوي!
-ومن امتى الناس كانت حلوة؟!
-مش عارف، بس وأنا صغيّر سمعت ماما بتقول فمرة الناس بقت وحشة قوي، فافترضت إنها عاصرت زمن كانت الناس فيه مش وحشة، أو ع الأقل مش وحشة قوي!
***
-أكاد أجن! لماذا تخسر كل هذه البطولات؟ بإمكانك تحقيق الفوز فيها بسهولة!
- خسرتُ بطولة العالم ، فماذا يضيرني أن أخسر بضع بطولات صغيرة؟!
***
وقف على شاطئ البحر يدخّن غليونه باستمتاع ويداعب الماء بقدميه، يتأمّل الدخّان الأقرب للبياض المنبعث من الغليون، ثم يتأمل الدخان الأقرب للسواد المنبعث من أنفه وفيه، ضحك في البداية لفكرة أنه يلوّث الدخان! ثم تخيّل أن الدخّان أسود لأنه يخرج المشاعر السلبية بداخله، تُرى كم عدد أطباق التبغ التي تلزمه ليعود كما كان؟
***
-لماذا عبرت الطريق بهذا البطئ؟ أكنت تنوي الانتحار؟
-لو قررت الانتحار لألقيت بنفسي أمام إحدى السيارات المسرعة!
-ولو كنت طبيعياً لأحثثت الخطى!
-فلنقل إذن هي لا مبالاة تجاه الحياة.
***
-سلام عليكم، علبتين LM أحمر
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (يرد السلام ثم يناولني ما طلبت)
(أعطيه عشرة جنيهات ولا يعطيني باقي، أهم بالرحيل فيستوقفني بسؤال)
-هيّ السجاير مش حرام يا شيخ؟!
(بابتسامة ساخرة)
- الله أعلم، بس الأكيد إن النص جنيه اللّي أنت أخدته حرام!
(أحّثُ الخطى فلا أعطيه الوقت للرد)
ملحوظة: علبة الـ LM بخمسة جنيه إلا ربع، لكن المعظم بيبيعوها بخمسة جنيه.
***
-سلام عليكم، علبتين LM أحمر
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هيّ السجاير مش حرام يا شيخ؟!
(بابتسامة ساخرة)
-مش أنا -الشيخ- بشربها؟، تبقى حرام ازّاي بقى!
(يتسمّر ناظراً لي في دهشة وعدم فهم)
(بسماجة أسأل) -مافيش LM أحمر ولّا ايه؟
(في صمت يعطيني ما طلبت، أنقّده عشرة جنيهات ولا أنتظر الباقي، ألقي السلام وأبتعد...ولا أسمع ردّاً لسلامي!)
***
-سلام عليكم، فيه سيجار café crème سادة؟
-وعليكم السلام ورحمة الله، اه فيه ثواني.
(يمد يده لأحد الرفوف ويناولني ما طلبت..فأخذه وأعطيه نقود..ثم يقول بينما يعطيني الباقي)
-أنا عمري ما شفت شيخ بيشرب سيجار!
(بابتسامة ساخرة)- ولا أنا!
(ثم أنصرف)
***
في إصدار آخر لقصة "الجرادة والنملة" ظلّت النملة تكد وتعمل استعداداً للشتاء القادم، بينما الجرادة تسخر منها وتلهو مستمتعة بوقتها، لكن الشتاء لم يأت أبداً!
ظلّت النملة تعمل حتى ماتت كمداً على شتاء لم يأت، بينما عاشت الجرادة هانئة تستمتع بوقتها!
***
ببساطة متبجحّة تجاوزني أحدهم ليقف أمامي في الطابور ليقطع تذكرة "المترو" قبلي..
-لو سمحت..حضرتك كدا أخدت مكاني
(باستنكار)-معلش يا أخي..أنا مستعجل
-سبحان الله..وحضرتك عرفت منين إنّي مش مستعجل؟!
***
بينما أنتظر دوري في الطابور لأقطع تذكرة "المترو"، ربت أحدهم على كتفي قائلاً:
-لو سمحت..ممكن تقطعلي تذكرة معاك..معييش فكّة بقى فهات الجنيه وخد عشرة (يمد يده ليناولني النقود)
(لا أمد يدي)-بس كدا حضرتك هتاخد دور حد، كإنّي وقّفتك ورايا.
-يا عم وأنت مالك، وأنت خسران حاجة؟!
(أصمتُ لبرهة بحثاً عن إجابة تناسب تبجّحه)
- بنفس منطقك ولا كسبان حاجة! آسف.

Sunday, July 27, 2008

مستهلَك!

-لماذا تنظري إليه هكذا؟

-ألا تدري حقاً؟ أحبّه!

-دعكِ منه

(بدهشة)- لماذا؟

-إنه ميّت

-سأحييه!

-لن تستطيعي له نفعاً، إنه كــ"الأميرة النائمة"، ينتظر أميرته لتحييه!

-سأكون أميرته!

-لقد اختار أميرته من زمن!

-وهل تأتي؟

-لا!

-وهل يدرك ذلك؟

-بالتأكيد!

- لماذا ينتظر من لا ولن تأتي إذن؟


-أبله!

-ألا تتمنين من يحبك بهذه "البلاهة"؟

-بلى، لكني لن أضيعه!

(ابتسمت صديقتها في صمت)

-لماذا تبتسمين؟

- الجميع يقول ذلك، ربما حتّى هي قالته!

-صدّقيني، لم أكن لأضيعه.

(من جديد ابتسمت صديقتها)

(تجاهلت ابتسامتها): أبله! سيضيع حياته في سراب!

-لا تكوني مثله إذن وتضيعي حياتك في سرابه!


***

-هل مازلت تؤمن بإمكانية العودة للوطن؟

-هو إيمان أحيا من خلاله!

-وهل تؤمن بتحققه؟

-هل تعرف شعور مريض السرطان -المحب للحياة- في مراحل مرضه الأخيرة؟

يدرك أن لا شفاء من مرضه وأنه سيقضي بعض الوقت في ألم ثم يموت، لكنه يجبر نفسه على الإيمان بأن الشفاء قريب حتى يؤمن بذلك فعلاً!

-وماذا يحدث في النهاية؟

-يموت!


***
قالت: أحبك
فقال: كاذبة!
تسمّرت من ردة فعله ومن وقاحته فلم تنطق بحرف
استطرد: لم يعد بي ما يصلح أن تحبه فتاة!


***

-من تلك التي كنت تحادثها؟
-لا أعرفها، كانت تسألني عن طريق شارع ما
-لم أرها جيداً، أجميلة؟
-أنثى!
(بضحكة خبيثة)-تسألك عن الطريق فتلاحظ أنها مكتملة الأنوثة!
-لم أقل مكتملة الأنوثة، قلت أنثى!
-أوكنت أسألك عن جنسها؟!
- لكني لم أتبيّن سوى جنسها!



2008/7/5

Thursday, June 19, 2008

لمحات (3)

ضمّت وليدها إلى صدرها في حنان، طبعت قبلة حانية على جبينه، وشرعت تطعمه الشوكولاتة التي يحبها...
توقفت فجأة قبل أن يكمل الشوكولاتة، وبلا سبب واضح...استلّت خنجراً من حقيبة يدها..قطعت ساقيه، وتركته ينزف ومضت...!
..

يسعل بشدة بعد استيقاظه، لتختلط آلام صدره بآلام ظهره وآلام أسنانه، يعد نفسه أن يكتفي بعُلبتي سجائر يومياً، يعد نفسه أن يذهب لطبيبي العظام والأسنان، يعد نفسه أن يجري نصف ساعة يومياً ليرفع من لياقته البدنية...وفي صباح اليوم التالي تتكرر نفس التفاصيل ونفس الوعود!
..
-ايه رأيك في ألبوم منير الجديد؟

- كويّس

-كويّس!!..كويّس بس؟!..دا رهيب يا ابني!

(بهدوء وابتسامة صغيرة بركن الفم الأيسر)-ما بقاش فيه حاجة رهيبة!

..

منذ أكثر من عشرة سنوات وهو يحلم بزيارة باريس، لكنه في الشهرين الماضيين وجد تفضيلاً غريباً في نَفْسه لزيارة لندن...

هل هناك علاقة بين هذا الأمر و بين لقبي المدينتين؟..ربّما، وربّما حتّى أحلام طفولته قررّت التخلّي عنه!

(باريس=مدينة النور، لندن = مدينة الضباب)

..

الهيروين لا يحنث بوعوده، يعدك بشيئين..أن يمنحك في المرة الأولى سعادة لا تُوصف؛ ستحلّق، تحقق أحلامك، وترى العالم كما أردته دوماً...

أما وعده الثاني فتحطيمك بعد ذلك!
من البديهي إذن أن تتنازل عن تلك السعادة الزائلة، لكن لو كنت مُحطّم بالفعل..فهي صفقة عادلة!


يونيو 2008

Monday, May 05, 2008

قصاصاتي (2)


***


أحمق من ينتظر أن يُمنح حقوقه..الحقوق لا تُمنح..بل تُنتزع!
..
قد تتسبب أشياء شديدة الاختلاف -لأشخاص مختلفين- في نفس الكم من الألم!
..
قد تتألم من أشياء لا تبدو مؤلمة بالنسبة لي..لكنّي سأبقى أتألم لأجلك
لا يعنيني ما يؤلمك..ما يعنيني حقاً هو أنك تتألم!
..
في القرن الحادي والعشرين تستبدلك فتاتك بآخر..كما تستبدل-بروتينيّة- جَورَبها المتّسخ بجَورَب آخر، فقط عمرك أطول قليلاً من عمر الجَورَب!
..
من البديهي أن الجندي الذي يتخلّف عن قتال العدو هو خائن، لا منطق للدفاع عن هذا الجندي بأن هناك جنوداً آخرين تخلّفوا أيضاً!
..
-فسّر لي تخلّف ذاك الجندي عن المعركة؟
-لقد خاف على حياته! لكن ذلك لا يُقلّل من نُبله!
-!!، وماذا يُقلّل إذن؟!!
..
كنت أظن قمة العجب أن أرى من ينادي بقيمٍ ما ثم يخالفها، لكني وجدت من ينادي بقيمٍ ما ثم يخالفها ويستمر في النداء بها!
..
نعم أتلفّظ بقبيح الألفاظ، ما ذنبي أن الصفات التفليدية تعجز عن وصف البعض؟!
..
"العار كل العار للرفاق..والمجد كل المجد لكلاب البحر!"
رغم يقينك هذا تعجز عن أن تصبح كلب بحر!
..
حمداً لله أن ( فيروز) لبنانية..لو كانت مصريّة لما غنّت "أنا لحبيبي وحبيبي إلِي"...
بالطبع كانت ستغنّي:
"أنا لخطيبي وخطيبي إلِي"!!
أما لو كانت ذكر لغنّت :
"أنا لحبيبي وحبيبي إلُه!"!!
..
"اوعي تنسيني..واتذكّري حنّا السكران"
لم تمنع نداءات ( فيروز) "بنت الجيران" من نسيان "حنّا السكران"!
"بعدُه حنّا السكران على حيطان النسيان..عم بيصوّر بنت الجيران"
وليرحم الله "حنّا السكران"!
..
أكتشف اليوم مدى عبقريّتي حين رفضت بإصرار تعلّم القيادة..أتخيل ما كان سيحدث لو أدمنت الذهاب إلى العمل بالسيارة، ثم جاءت زيادة أسعار البنزين!
كنت سأنفق ضعف راتبي ذهاباً وإياباً!


عمرو
2008

Monday, March 31, 2008

لمحات (2)

لمحات(1)

***


قال: أنت "جميل"!.. أنت إنسان "جميل"!
ابتسمت...
قال: لا أجاملك..صدقني..أنت جميل..لكن أتدري؟..هذا العصر لا يناسبك!
ثم استدرك ضاحكاً: أتدري؟..ولا أي عصر آخر يناسبك!
وضحك.. وضحكتُ!
***
بالأمس، حين "ضبطّتُ" نفسي أجري هرباً من المطر، أيقنت أني لم أتغيّر فقط..بل هناك شخص آخر يسكن بداخلي!
***
في حفل زفاف أخيه، وعلى نغمات "سهر الليالي" اصطف الذكور بجانب بعضهم البعض، و الإناث في مقابلتهم بجانب بعضهن البعض أيضاً، ليتقدم كل صف و يلتقوا في المنتصف....لكنه -برغم سعادته- لاحظ أن الإناث كانت تخطو خطوة أو خطوتين بينما يكمل الذكور بقية المسافة!
***
قالت: أنت تستحق أن تكون سعيداً!
قلت: صدّقيني..الجميع يستحقون أن يكونوا سعداء!
***
?he asked her: how do you see me in 20 years
she replied: I see you almost like a French artist! in a house filled with books, with a beret and a
.pipe
?he asked: is there any chance that there's a woman(wife) living with me
she replied: of course,and she tolerates your eccentric behaviour because she is so proud of your creativeness,because you write poems for her that you read to her at night in the garden! and
you keep shouting at the children to be quiet because you are trying to
!write a masterpiece
:he
( :
she continued: at night, you sit drinking coffee and eating sweets, you with your pipe and she is
.sewing and the children are in bed asleep
:he
(F)
she: thanks hunny xx
he: you are welcome..and Ah..thank you..but I've to say that isn't how you see me in the future..that's what you
! hope for me
***

(1)

المكان: شبين الكوم..على أحد ضفّتي النيل
الزمان: الساعة الثانية بعد منتصف الليل
المشهد: فتَيان نحيفان حزينان، يبدو على أحدهما الحسرة الشديدة واصفرار الوجه و التعب،بينما يبدو على الآخر العجز الشديد -عن مساعدته-
تنسال الدموع من عين الفتى الأول وهو يتحدث بحرقة عمّ كان، يحاول الفتى الثاني أن يخفف من آلامه، لكنه لا يعرف ماذا يقول فيبكي على رفيقه!
بين الحين و الآخر يعبر شخص ما بالطريق و ينظر للمشهد بدهشة مشفقة.
لا يبدو عليهما إنها يباليان به حتى!

(2)

المكان: القاهرة..على أحد ضفّتي النيل
الزمان: الساعة الثانية بعد منتصف الليل
المشهد: نفس الفتَيان النحيفان الحزينان، لكنهما تبادلا الأدوار هذه المرة..فالفتى الثاني هو من يبدو عليه الحسرة الشديدة واصفرار الوجه و التعب،بينما يبدو على الفتى الأول العجز الشديد -عن مساعدته-
تنسال الدموع من عين الفتى الثاني وهو يتحدث بحرقة عمّ كان، يحاول الفتى الأول أن يخفف من آلامه، لكنه لا يعرف ماذا يقول فيبكي على رفيقه و على نفسه أيضاً!
بين الحين و الآخر يعبر شخص ما بالطريق و ينظر للمشهد بدهشة مشفقة
لا يبدو عليهما إنها يباليان به حتى!

(3)

المكان: القاهرة..على أحد المقاهي
الزمان: الساعة الثانية بعد منتصف الليل
المشهد: نفس الفتيَان النحيفان الحزينان، لكن من الصعب أن يرى العابرون حزنهما هذا أو يشعران به، فقد انهمكا في حديث ساخر، يسخران من كل شيء..حتى من أنفسهما! ثم يضحكان بعنف!
ينظر إليهم بين الحين و الآخر بعض روّاد المقهى بدهشة حاسدة.
ينتبه الفتَيان لنظرات الناظرين..فيبتسمان لبعضهما البعض،ويقول أحدهما.. "أراهن أنهم يحسدوننا على ضحكاتنا!"
فيجيب الآخر.."آه لو يعرفون!"
--------------------------------------------------------------------------------------



على الهامش..
من شوية كنت بسأل واحد صاحبي إذا كان هيُضرب يوم 6 ابريل..قال لي مش عارف ..لو المدير وافق يديني اجازة!
الصبر من عندك يا رب!

Friday, February 22, 2008

المعلّم حلمي نخنوخ


كتبت (المعلّم حلمي نخنوخ) منذ أكثر من ثلاثة أعوام.. .واعتقدت حينها أن الأسلوب المستخدم هو الأفضل..و بالرغم من زوال اعتقادي هذا..إلا أنني حرصت عند نشرها الآن على نشرها كما هي! فقط أصلحت بعض الأخطاء الإملائية البسيطة..و أزلت بعض الأجزاء التي لم أر لها قيمة في النص، لكنني لم أغيّر أسلوب كتابتها أو صياغتها..أي لم أكتبها من جديد..رغم تأكّدي أن النص سيصير أفضل لو كُتب من جديد..لكنني فضلت نشره هكذا..حتّى لا يضيع إحساسي به في أسلوب جديد!
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
المعلّم حلمي نخنوخ


عفواً..
ليس المعلّم حلمي نخنوخ عمّي أو خالي..ليس أحد أقربائي..
و لا أعدك بأن تجد اسمه مدوّناً في إحدى صفحات كتب التاريخ..
و لا أعتقد أن أذنيك ستلتقط اسمه..أو تقع عليه عيناك ذات يوم...
هو فقط إنسان..وهذا كل شيء..!!
..
عاش المعلّم حلمي نخنوخ كأي إنسان.
ارتكب بعض الجرائم قد يكون أفظعها النوم دون غسيل أسنانه...وقد تكون وصلت الى الإتجار بالمخدرات !
كما أنه قام ببعض البطولات التي قد تصل إلى كونه أحد أبطال حرب أكتوبر...وقد لا تتعدى عبوره بأحد المكفوفين الطريق!
في هيكله الخارجي
وملامح خلْقه يشبهك..أو يشبه صديقك..أو معلمك..أو حتى زوج خالتك!
لا تلقي بالاً لملامح وجهه..فكل الوجوه تتشابه !
وعن ديانته..فليست ضمن حديثي اليوم.
أما عن أفكاره والشهادات التي حصل عليها وجنسيته ومكان سكنه وقيمة راتبه ومطربه وكاتبه المفضليْن..فلا تلقي بالاً لمثل تلك التفاهات..
ماذا يعنيك إن كان يعشق العندليب الأسمر..أو يعشق حسن الأسمر؟!
ماذا يعنيك لو كان راتبه الفاً أو مائة ألف؟!
ماذا يعنيك لو كان مهندساً أو لو كان كناساً؟!
حقاً أنتم معشر البشر تلقون بالاً لأشياء ليست ذات أهمية !
..
انتهت حياة المعلّم حلمي نخنوخ(اعذرني لإصراري الدائم على إرفاق لقبه به..لكن لم يبق للرجل شيئا غير لقبه..أحتّى هذا تستكثرونه عليه؟!)
انتهت حياته كأي انسان..مات المعلّم حلمي نخنوخ_رحمه الله_و دُفن..
لا..بل انتهت حياته على صفحة نعي في جريدة ملقاه على أرضية غرفتي! (حتى لا تخدش منضدة الهاتف سيراميك الغرفه..!!)
..
مات المعلّم حلمي نخنوخ نادماً على جرائمه..
مات المعلّم حلمي نخنوخ نادماً على أنه لم يزد من بطولاته..
مات المعلّم حلمي نخنوخ نادماً على وقته الذي أضاعه في تفاهات !!
مات المعلّم حلمي نخنوخ نادماً على وقته الذي لم يعط لنفسه فيه فرصة التأمل!...و التأمل فيما يفعله !
مات المعلّم حلمي نخنوخ و قد ازداد حكمة !!
فهل تُعطي لموته معنى وتزداد أنت الآخر حكمة؟!..
أم أن الإنسان كُتب عليه أن يظل جاهلاً طوال حياته..ولا يستفيد من حكمة أسلافه؟!..
الحيوانات تتناقل الخبرة من جيلٍ إلى جيل..لكن يبدو أننا نُصرّ على أن نجعلهم أكثر رقياً منّا !
تأمّل..فربما لن تجد اسمك حتى على صفحة هذه الجريدة على أرضية تلك الحجرة في ذاك المنزل..!!


2004/12/1

Tuesday, December 25, 2007

لا تظلموا الموتى !

أخبرني صديقي عن مراهق أميريكي قتل عدّة أشخاص بعشوائية في أحد "المولات" التجارية ثم انتحر..و قد رجّحت تحقيقات الشرطة أن المذكور كان يعاني من اختلال عقلي!
..
لكنّي أقسم لكم أنهم مخطئون...فقد زارني في منامي ليلة البارحة، حدّثني عن قتلهم شفقة بهم من جهامة الحياة..."وددت لو قتلت/أرحت المزيد..لكنّي لم أملك رصاصات أكثر!".
اعتذر لي لأنه لم يملك المال الكافي ليأتني و يرحني أنا الآخر!
ثم تلا عليّ أبيات "نجيب سرور"
.
.
.
يا صديقي .. خذ طريقي .. وانتحر !
-أنتحر؟!
- راحة الراحات ، ترياق الألم ،
وخلاصات خلاصات الحكم ..
.
.
.
و ذهب!
----------------------------
لا تظلموا الموتى وإن طال المدى....... إني أخـاف عليكم أن تلتقـوا !
(أبو العلاء المعري)

Sunday, December 02, 2007

قصاصاتي (1)


معظم القصاصات دي كتبتها في الكام يوم اللّي فاتوا..لكن فيه حاجات منهم من 2005 و 2006 بس عملت شويّة تعديلات عليهم.

***

بعض الأفعال نراها شديدة الغباء..حتى نفعلها فيتغير وصفنا لها !
..
تنتابني أحياناً رغبة عارمة في الصعود إلى جبل شديد الإرتفاع و البصق على جميع البشر...
ولا أستثني نفسي من تلك البصقة !
..
تنتابني أحياناً رغبة عارمة في الخروج عن نطاق الكوكب لأحتضن كل البشر...
ولا أستثني نفسي من هذا الاحتضان !
..
خبّرني بالله عليك..هل هناك قيمة "للكلمة" في هذا العصر؟!
هل سمعت عن كلمة نجحت في تغيير أي شيء؟!...
..
كونك تستحق شيء ما..لا يعني -بالضرورة- أن تحصل عليه!
..
صديقك هو من يستمع لكلامك الممل..فقط لأنك تود قوله!...
حبيبتك هي من لا تراه مملاً!
..
من السخف أن تظل حالماً بعد ما حدث!..هه؟ تدرك ذلك جيداً؟
إذن لماذا مازلت تحلم؟
..
يستوجب الندم- كي يكون حقيقياً- أن يتبعه فعل!
..
من العبث أن تعتذر عن خطأ مازلت ترتكبه !
..
أحياناً أشعر أن حياتي محاكاة لمآسي الأساطير الإغريقية !..
لكن هل حقاً كانت الأساطير الإغريقية بهذه القسوة؟!


عمرو النحراوي

Monday, October 22, 2007

تغيّرات!

بالأمس سألني نادل المقهى لماذا صرت أشرب الشاي دون سكّر..شردت لحظات و ابتسامة سخرية- بائسة- ترتسم على ركن فمي الأيسر،ثم أجبته بمرارة.." الحياة نفسها أصبحت بلا سكّر فماذا يفيد السكّر في الشاي؟"
***
حين لمحت ابتسامتي في المرآة بالصدفة لم أندهش كثيراً من أنها نصف ابتسامة ترتسم على الركن الأيسر فقط دون الأيمن..فربما كان جشعاً أن أطالب فمي أن يمنح الحياة ابتسامة كاملة!
***
أخبرني صديقي أنّي أتحسّن..
"لم تعد تبكي أمام أحد..بل أحياناً تمنح بعض البسمات"
منحته إحداهن و قلت.."حين تُقطع ساقك فلا تفكّر كثيراً، فقط الكثير من الألم
لكن حين تزول صدمة الألم الأول تدرك أنك تحيا بلا ساق!"

Tuesday, July 10, 2007

الحياة..دخان سجائر..!!

دخل غرفته و أغلق بابها خلفه
فتح النافذة و أطفأ نور الغرفة..
أخرج قداحته , الشمعة.
و سجائره من دُرجهِ.
دائما ما يستمتع بالتدخين فى غرفته !
..أشعل الشمعة..ثم أشعل سيجارته
استنشق الدخان و نفّسه ببطئ..
و جلس يتأمله باستمتاع و هو يتشكّل و يتحوّر..
يرسم فى الهواء صوراً و اشكالاً كثيرة
ثم يرتفع إلى أعلى !

* * *
قديمًا قالوا :النساء ترى حظها فى فناجين القهوة
و الرجال يرونه فى دخان السجائر..!!
* * *
رأى الدخان يتشّكل و يتحور على ضوء الشمعة..
يرسم ظل امرأه فاتحة ذراعيها
ظلت الصورة لعدة ثوانٍ
.ثم تفرق الدخان فى نواحي الغرفة
ظل شارداً للحظات..
ثم داعب سيجارته بشفتيه مستنشقاً نفساً آخر
و راقب الدخان يتشكل مرة اخرى..
يتشكّل فى بطئ و تتابع هذه المرة..
يرسم جناحين..
ثم يظهر رأس صغير..
ها هى اليدين تتشكلان ممسكتان بقوس..
يظهر السهم ..
ثم يكتمل بقية الجسم
ظل يبحلق فيه باستغراب حتى اختفى مثلما اختفى ظل المرأه..!!
كان متشوقاً ليعرف ماهى الصورة التالية..
فداعبها بنفس ٍ آخر وأخرجه فى سرعة و قوة
ووقف ينظر متلهفاً لرؤية الصورة التالية..
لكن الدخان لم يتشكل !!
ربما لأنه اخرجه بسرعة من فمه.
..استنشق نفساً آخر و أخرجه ببطئ هذه المرة
و تشكّل الدخان راسماً ظلاً لرجل..لكنه يبدو مألوفاً للغاية !
ثم اختفى كالعادة ..!!
بدأت الصورة تتشّكل و تتكون ببطئ فى ذاكرته.
و فى المره التالية رأى صورة طفل صغير ..
ابتسم..
نفّس المزيد من دخان سيجارته مرة اخرى
رآى عجوز حُلوة الملامح
و شبح ابتسامة تعلو شفتيها..
لكن الصورة سرعان ما تحوّرت..
و لم يستطع ان يتبين الصورة الجديدة !
فسارع باستنشاق نفس آخر
أطفأ سيجارته..
_فقد كانت انتهت_
ثم نفّسه ببطئ..
ظهرت الصوره هذه المرة شديدة الوضوح
عجوز شمطاء..!!
هبّت الريح و انطفأت الشمعة..
و بقى فى ظلام دامس..!!

* * *
قديمًا قالوا :النساء ترى حظها فى فناجين القهوة
و الرجال يرونه فى دخان السجائر..!!
***
عمرو النحراوي
6/6/2004

Tuesday, May 01, 2007

تمرّد

لمّا بنام بحلم و بعيش..
لمّا بفوق..ما بفوقش...بموت !
فؤاد حدّاد
..
الجميع يطالبك بأن تكون واقعياً..ماذا إذن إن لم يرق لك هذا الواقع؟!!
عندها ستشعر بالاغتراب عن الجميع !
سيصفك البعض بالجنون ، و البعض الآخر سيزدري ضعفك المتمثّل في عدم قدرتك على مواجهة الواقع،
و القليل جداً سيشفق عليك من تلك الروح الثائرة!
..
ستحاول أن تحيا بمعزل عن واقعيّة الجميع..تعيش في أحلامك فقط..ترسم العالم كما يحلو لك.
لكنك ستستيقظ على وقع أقدام الواقع..تصاب باكتئاب ثم تعاود الحلم مرة أخرى..فلا حل آخر أمامك !
و الرحمة التي تنتظرها هي أن تجن أو تموت !

Monday, April 23, 2007

لمحات (1)

جلست مع أصدقائي على أحد المقاهي ندخّن سيجار كوبي يدوي الصـنـع ( hand made )شردت قليلاً.. فجالت بخاطري نظريّة السيجار الكوبي...
طفل شريد وقف تحت الأمطار -أو ربما تحت حرارة الشمس-ليجمع أوراق التوباكو و يصنع هذا السيجار..ليدخّنه شاب مرفّه مثلي و هو يتشرّد في الشوارع !
***
واقفة تحادثه و تنظر إليه في حب..تمنّت في نفسها أن يقبّلها..فلمّا قبّلها صفعته..لأنه "عيب و حرام" !!
***
ظل يلعن الحياة طوال عمره و يدعوا الله دعوة واحدة...أن يموت!
فلمّا مات ندم على دعوته..و تمنى لو عاد للحياة فدعا الله أن يرحمه!!
***
قالت : قالوا أنك غريب الأطوار..قالوا فيلسوف..ربما مجنون كذلك!
فقال : كذبوا..!!..فقط مازلت أحتفظ بآدميّتي!