Tuesday, July 15, 2008

"أنا بحبّك"!

كان فيه بوست تاني ناوي أنزّله النهاردة، بس جه فبالي سؤال وأنا قاعد مع هاني صاحبي من شوية ع النيل، وكانت إجابة هاني ع السؤال محبطة جداً ليّ، فقلت اسأله هنا يمكن ألاقي إجابة مشجّعة شوية.
ايه اللّي يحصل لو في المظاهرات اللّي ضد مبارك أخدنا معانا ورد أحمر ووزعناه على عساكر الأمن المركزي؟!
ولو ما رضيوش ياخدوه نحطّه قدامهم ع الأرض، ونشم الورد الأول عشان يطمّنوا إن الورد مفيهوش حاجة.
هاني قعد يضحك وقال لي العساكر هتقول عليكم gays-مثليين يعني-!
قلتله بتكلم بجد، قال لي وأنا والله بتكلم بجد!
قلتله إنه متأثّر بفيلم عمارة يعقوبيان، لكن ما أعتقدش العساكر هتبقى متأثّرة به، بعدين مش معقولة كلنا gays يعني، دا غير إن عادةً بيبقى فيه بنات في المظاهرات دي، فموضوع الـ gays دا مش هيبقى وارد!
قال لي هيضربوكم برضو!
قلتله مش مشكلة، يضربونا عادي..والمرة اللّي بعدها نديهم ورد برضو!
قال لي هيفضلوا يضربوكم على طول، ومفيش حاجة هتتغيّر.
أنا مش مقتنع بكلام هاني، وشايف إن مع استمرار الحركة بتاعة الورد دي لفترة، العساكر هتفهم الرسالة اللّي بحاول أوصلهالهم، " أنا بحبّك"، بعدين المفروض يتم تدعيم الحركة دي بهتافات مع العساكر، وممكن رسومات كمان تتحط على يفط كبيرة.
...
على الهامش: البلوج دا جميل قوي، بينشر أحدث المقالات المتميّزة، فبيوفّر على الواحد جهد كبير جداً.

9 comments:

Hamed Ibrahim said...

ربما أزعم أن الورود قد تحرر أوطانا كاملة،
وربما أيضاً أوافقك الرأي على هذه الطريقة المغرقة بالرومانسية !
ولكن لا نستطيع أن نراهن على هذا، لأنه حاول أن تحسب عدد الورود الحمراء التي أهديتها لأحدهم وكان نصفك إن لم يكن نفسك يوما ما ، أو للزيادة في التنكيل أنه ما زال
!!

تحياتي

ٍSOU said...

اسفة لو كان تعليقى انا كمان محبط..لكن ماعتقدش انهم مستنيين الورد مننا ..هم بيضربونا عشان خايفيين من اللى اكبر مننا مش عشان احنا بنكرههم

Cheb Amadou said...

بقى بذمتك هانى صاحبك قالك حيقولوا عليكوا
Gays
ياخى قتة

amraction said...

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يخربيييتك يا ماااان.. انت وعبد الباسط فى يوم واحد

JuSt_hUmAn said...

حامد..
(f) دي وردة ليك منّي أنا
..
Sou..
طبعاً ما بيضربوناش عشان احنا بنكرههم أو همّ بيكرهونا، بس لو عرف قد ايه أنا بحبّه أعتقد هوّ كمان هيحبّني وهيفكّر ليه يضطر يضربني ما دام أنا بحبّه وهوّ بيحبّني؟!
على الأقل في حالة حدوث حاجة كبيرة ساعتها هيبقى فاهم وواعي ومش هيبقى مع السلطة.
..
أمادو..
والله العظيم هاني قال gays فعلاً!
قال gays باللفظ!
..
عمرو..
مش عارف أنت بتضحك قوي كدا على ايه، طب ضحّكنا معاك يا سيدي!
بعدين بيتي هيتخرب ايه أكتر من كدا!

amraction said...

انا بضحك على موضوع ورد للعساكر ويهفتروكو جايز.. يابيه الحاجات اللى عتطلبها دى عيب وحرام

وبعدين انا اصلا راجع مهيس من امتحان الشفوى والعمليه ضاربه.. عبد الباسط اللى كان بيمتحنى

وياسيدى انا مقصدش المعنى الحرفى ان بيتك هينخرب..ربنا يعمرهولك دايما..تفائل بس.. على الاقل يا راجل ما تنسالش ليه البنى ادم ده عنده حساسيه فى مناخيره وبترجع لورا
دكاتره عجب
ما تشغلش بالك
سلامووز

مؤنس فرحان said...

عمرو انا واصلانى وجهة نظرك .. بس فى نقطتين
الاولى زى ماقالت سوو انهم خايفين من اللى بيحركوهم وهما لا حول لهم ولا قوة

التانية ان العساكر اصلا بيتم اختيارهم بحيث انهم يكونو ادوات ضرب موش اكتر .. معظمهم أميين وجايين من قرى ونجوع وعزب وحالتهم بالبلا اصلا .. انت كلامك دا ينفع لو بتتكلم مع بنى ادم مع انسان محترم عنده قدر ادنى من الفهم والذكاء

النوعية دى من العساكر لما تديله وردة حيقول فعلا زى ماقال صاحبك كده واكتر

alexandmellia said...

مش عارفة
بس حاسة انه صعب اوي انك تدي حد مش لاقي ياكل وردعشان تقوله بحبك
تفتكر ممكن يصدق؟

JuSt_hUmAn said...

مؤنس..
متهيألي الورد لغة أي حد بيفهمها مهما كان مستواه الثقافي والاجتماعي، اللي بيفرق إن حد بيشوف الورد حاجة مهمة وحد بيشوفه طريقة تعبير ساذجة مثلاً، لكن في النهاية الكل بيفهمها.
..
كاميليا..
في الأول أنا ضد فكرة إن عشان مستوايا المادي ضايع أفقد إنسانيتي وإحساسي بالجمال، ولو فقدتهم هبقى ممتن جداً لمّا حد يحاول يرجعهملي، النقطة الأهم بقى إني ما أقدرش أديله أكل مثلاً لأن ساعتها هيبقى فيه مليون تفسير للقصة دي، أقلهم إني برشيه مثلاً أو بشتريه!، لكن الورد مش هيتفسر التفاسير دي على ما أعتقد، بعدين المصريين كلهم بيشتركوا في الفقر دا وإن كان بنسب شديدة التفاوت، لكن باستثناء طبقة الحرامية الكبار فكل الطبقات عايشة في مستوى أقل من اللّي المفروض يعيشوه والسبب الرئيسي فدا الحكومة اللّي العساكر الغلابة دول بيتحولوا لكلاب في ايديهم.